Follow by Email

الخميس، 4 يونيو 2015

الفكر الثوري ومراحل تطوره في التاريخ البشري 2 مرحلة وعي الإختلاف الإختلاف وحتمية وضرورية التغيير



عدم الثبات والإتصاف بالحركة والمرونة بمعنى أن هذا الفكر لا ينتقل من جيل لآخر بهيئته وطبيعته ذاتها ولابد له من التغيير يقول علي بن أبي طالب


(( ربوا أولادكم لزمان غير زمانك ))
(( لا تأدبوا أولادكم بأخلاقكم لأنهم خلقوا لزمان غير زمانكم ))
((لا تكرهوا أولادكم على عاداتكم، فإنهم خلقوا لزمان غير زمانكم))

مرحلة وعي النقص ووعي الإختلاف نتاج " صدام الحضارات" فيها يبدأ الإنسان في إدراك وجود الإختلاف, في أنماط وأشكال الحياة عما هو متعارف عليه في المجتمع المحلي مقارنة بالمجتمعات الآخرى

وهنا  الزمن عرف خلاله العربي واكتشف ما ينقصه وما هو فيه مختلف ومتأخر وذات الحدث أيضا وينطبق على الإغريق والأوروبين واستياردهم للقيم والمدنية ممن سبقهم ومن م البناء عليها وتطويرها

إنسان هذه المرحلة لم يعد راضيا عن واقعه وهو سيقدم بضعة حلول تدفع للتغييرولكنه سيعجزأو سيكون تأثيره محدود ويشكل هذا الفكر فئة صغيرة من المجتمع وتأثير رجالها فردي أو سطحي في تطبيقاته لتهيئة الإنسان

ولكي يستعد المجتمع سيخرج من بين أبنائه وأرضه من يبدأ في تعكير الماء الصافي فيطرح النقاش حول الحالة الدينية والأخلاقية لمجتمعه ويلفت النظر إلى ضعف وزيف القيم وبذلك يتم زعزعة سكون المجتمع

هذه الفئة من المختلفين المخالفين وكذلك من سيلحقهم من ثوريين وقادة في أغلب التاريخ هم من الطبقة المتوسطة أو العليا من المجتمع فالحقيقة تقول بأن الجوع والفقر لا يصنعا ثورات ونقلات حياتية ومجتمعية وفكرية بل وعي الجوع والفقر

طبيعة وحركة رجال ما قبل التغيير هي من بين ما سيورثوه وينقلوه للأجيال التالية وقد يظهر بعضهم حتى كمعاصرين لصانعي الثورة وقد يتسنى للمتأخرين منهم مواكبة نهضة الفكر الجديد

في اليونان بدأ الإصلاح السياسي وعودة الحكم الديموقراطي على يد بريكليس (مؤقتا), انتصار الإثنين على الفرس, عودة الدولة المدنية, ظهور فلاسفة الطبيعة والكونية كهيراقليطس ونشأت المدارس الفلسفية (الفيثاغورية والسفسطائية) والفلاسفة العقلانيون كممثلين للشعب ومدافعين عنه, وقد تعرضوا للقتل والنفي والإضطهاد وهم من بدأوا في زعزعة الحياة الراكدة المستكنة

إضافة لخروج اليونانيون وانتشارهم وازدياد تواصلهم مع الشرق والثقافات المحيطة بهم, مجالس البرلمان واللقاءات العلمية للدول والمجتمعات والتبادل التجاري

أحد سنن الحياة في قيام الفكر أو العلم أو الحضارة هي أنها تأتي من الشباب فالسفسطائيون كانوا من الشباب المتحمسين للعلم أهتموا بتعليم العوام في المجتمع الإغريقي فكر التعلم والجدال وتقييم الأخلاق والعقائد

- بين العرب, بدأ التواصل الإجتماعي والمنفعي والتجاري بين العرب بعضهم البعض وبينهم وبين المجتمعات المحيطة بهم

قيام دولتي المناذرة والغساسنة, استعمارهما وسقوطهما مثلا تعاشر واختلاط العرب بأهل الشام وبلاد الرافدين واليمن وكانوا منذ بدء التاريخ يعرفوا مفهوم (الدولة الواحدة والمجتمع الواحد) وقامت لهم دول منذ ما  قبل الميلاد إلى زمن وعصر الإسلام وانتشرت بعض دولهم لبلاد الرافدين كدولة المناذرة والغساسنة وهذه الدول أسست كسابقيها لمفاهيم المواطن والقانون والمجتمع

وظهر بين النساء من كانت لهن مكانة عالية واحترام (بالفعل كان وضع المرأة في هذه الفترة متأخر ولكنه لم يكن بالصورة التي نملكها و هذا يدعم أن الإسلام تطويري مجتمعي لم يخلق مفاهيم من العدم)

فخالدة بنت عبد مناف وصحر بنت النعمان وصفية بنت ثعلبة الشيباني كن من بين حكماء العرب و ممن تحاكم عندهن العرب, وعرف العرب النساء التاجرات والشاعرات والفارسات ووجد تصاعد لدور المرأة في المجتمع وظهور حكيمات وطبيبات عرب كضماد والشفاء بنت عبدالله

ولم تكن منتشرة في كل القبائل العربية فكرة الشخصية المستلبة المستهان بها للمرأة بالشكل الذي يعتقده إنسان اليوم فخديجة بنت خويلد وحدها كانت تجارتها تمثل ثلث تجارة مكة كاملة

بدأ ظهور مفاهيم سياسية واجتماعية جديدة وأنظمة للحكم والتبادل التجاري والمعرفي  مثال دار الندوة في مكة من وفي تدمر والحضر ظهر تجمع سياسي سموه (مجلس الشيوخ) الذي أخذه رجالها من مجلس الشيوخ الروماني وجعلوا له كاتب ورئيس

النعمان بن المنذر أحد ملوك المناذرة وهو شخصية مهمة جدا في التاريخ العربي  فاجتماعات الملك النعمان بن المنذر بأدباء العرب في مهرجان "المؤتمر" للأدباء والأطباء والخطباء العرب" شارك في تهيئة الوعي العربي واهتمام العرب بالكتابة والتدوين والتبادل الثقافي والموسيقى والخطابة وهذه تطرح خاصية ضرورية لنشر وعي المفاهيم وإعمال العقل

والغساسنة دولة عربية من جنوب الجزيرة أحتلها البيزنطيون وامتد حكمهم للأردن والعراق ودمشق وجنوب سوريا وحتى خيبر ولهم أثار من أبنية وكنائس ودور للعلم وأسواق مازالت شاهدة عليهم لليوم بل أنهم ورثوا من الرومان والبيزنطيون بعض المظاهر الحضارية فعرف العرب خزانات المياه وأنظمة التصريف الصحي,  والكاتدرائيات المسيحية والمدارس وقاعات الضيافة للملوك والنخب وكان لهم سوق يقصده العرب للتجارة في مدينة الرصافة جنوب سوريا وهو دير أيوب

وللحيرة وملوكها دور مهم جدا فقد انتشر فيها أيضا التسامح الديني (الصابئة, عبادة القمر, المانوية, المذاهب المسيحية والوثنية واليهود) مثال لديانات أهل الحيرة ومن الحيرة امتدت الصلات بين العراق و قريش قبائل جنوب وغرب الجزيرة 

ظهور فئة جديدة مختلفة من الخطباء والحكماء العرب والمؤمنين الحنيفين فعرف العرب الطب ومن أشهر أطبائهم الحارث بن كندة الثقفي من الطائف الذي تعلم الطب في مدينة جنديسابور وأقام في اليمن مدرسة طبية واهتم بالموسيقى والأدب وأجاد عزف العود, الطبيب الخاص لإمبراطور كسرى أنو شروان الذي بدوره

وكذلك ابنه  النضر بن الحارث  الذي حاول نشر مهنة الطب في المجتمعات العربية واشتهر بتشكيل اجتماعات دورية بين العلماء والأطباء العرب للتبادل المعرفي, وهو أيضا كان من أوائل من اهتموا بنقل العلم للناس والفلسفة والحكمة

والعاص بن وائل امتهن البيطرة وفي التلمود ذكر بأن اليهود كانوا يلجأون للعرب في مجال الطب

ومن مشاهير هذه الفترة إسحاق النينوي أحد أكبر المعلمين الروحيين في الشرق وهو مولود في منطقة (بيت قطراي) "تمتد بين قطر وجنوب عمان" شرق الجزيرة العربية وكانت له موهبة في الكتابة وتنسب له أربعة كتب دينية وروحية كتبت باللغة السريانية واهتم بالتعليم

- خلقت كل هذه الأحداث وعي مفهوم المجتمع والوحدة والتكامل الإجتماعي (التحالفات لدولتي المناذرة والغساسنة مع الحضارات المحيطة والقبائل العربية مثال)

رجال أمثال الحكيم والحاكم العربي قس بن ساعدة الإيادي والذي كان موحدا وعلى دين اسماعيل واشتهر بأنه كان خطيبا وحكيما وشاعر ومن أقواله "كلا بل هو إله واحد ليس بمولود ولا والد, أعاد وأبدى وإليه المآب"

وهو أيضا كان يدعو ويخطب في العرب للوحدانية والعودة للعبادة الحقة لله ومثله أمية بن الصلت الذي اتبع الديانة الحنيفية ورفض إشراك العبادة ويقال بأنه التقى محمد وسمع منه القرآن ولم يسلم وله قصائد عن آيات الله واليتامي والحض على الخلق الحسن

 وغيرهم كثير كحكيم العرب عمرو بن حممة الدوسي, وزيد بن عمرو بن نفيل أحد أشهر الموحدين, والشاعر الجاهلي عامر بن الظرب العدواني الموحد والذي حرم الخمر في الجاهلية

حرب ذي فقار بين العرب والفرس, وبالرغم من أنها جاءت في زمن محمد ولكنها ساعدت خلق وعي فكر الوحدة لمواجهة عدو مشترك وهو ما ساعد على  انضمام القبائل في الإسلام فأغلب سادة وشيوخ القبائل في هذه الحرب  أسلموا 

وشكلت السريانية ظاهرة في تاريخ الحضارة العربية قبل وبعد الإسلام  وهي حركة للمسيحين العرب برغم توجهها الديني فقد اهتمت بالجوانب العلمية وصاحبة الدور في نقل  الثقافة اليونانية للشرق وقد ترجم رجالها كتب اليونانين وتعلم كثير منهم على يد البيزنطين وغيرهم من الحضارات (وهذه نقطة فاجأتني جدا في أن انتقال الفكر اليوناني للعرب لم يبدأ في عصور نهضة الإسلام بل قبل ذلك بكثير جدا)

ولأن الشباب هم من يصنعوا التغيير فقد رافق دعوة الإسلام تمرد الأوس والخزرج على الفساد والصراعات الأهلية بينهم والإنحراف بين الناس فأسلم 6 رجال

 ـ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ بْنِ عُدَسَ ـ وَهُوَ أَبُو أُمَامَةَ ـ من بني النجار
2ـ َعَوْفُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ رِفَاعَةَ ـ وقد قتل في بدر ـ وهو من بني النجار .
3ـ رَافِعُ بْنُ مَالِكِ بْنِ الْعَجْلانِ ـ من بني زُرَيْق ٍ
4ـ قُطْبَةُ بْنُ عَامِرِ بْنِ حَدِيدَةَ ـ من بني سلمة.
5ـ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرِ بْنِ نَابِي ـ من بني حرام بن كعب
6ـ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ رِئَابِ ـ من عبيد بن غنم

وفي بيعة العقبة حضر 10 من الخزرج ورجالان من الأوس لبيعة الرسول

 وأحد أهم الشخصيات في هذه المرحلة مصعب بن عمير الذي خرج للمدينة ولعب دورا قياديا فيها وفي حركة الدعوة ككل وتوجه لشباب السادة والفقراء منهم في دعوته للإسلام, وبمساندة سادات المدينة تم ظهور وتأسييس المجتمع المسلم الأول

أوروبا  ويمثل هذه الفئة في التاريخ الحديث حركة النهضة وما تبعها من حركات مثل إنسانية النهضة التي ازدهرت في ايطاليا في القرن الثامن عشر, صعود البورجوازية, التصادم  الحضاري مع الإسلامية حركة النهضة العلمية وحركات الإنسانية

التصادم الحضاري الإسلاميين جاء من مناطق (مغول الهند, الأندلس, شمال المغرب وآسيا الوسطى) وبدء تقليد المسلمين فقد أرسل خليفة الأندلس زرياب لملوك أوروبا بطلب منهم كسفير ثقافي وفني فعلمهم الأزياء والصيحات ولباس المناسبات ونقل العزق والفن وكذلك أسلوب وثقافة الضيافة والأكل وكانت العائلات الملكية الأوروبية ترسل أميراتها وأمرائها للأندلس في بعثات علمية

بعد هذه الفترة بعقود بدء الإصلاح التعليمي, والتحول للملاحظة والتحقيق العلمي, سقوط القسطانطينية على يد الأتراك وبالتالي هجرة الباحثين في  الدراسات اليونانية لإيطاليا, ظهور الإنسانيون كبويجو براشيوليني, الإضطرايات الإجتماعية والسياسة

رعاية حاكم فلرونسا لورنزو ميديشي للفنون والأدب ودعم وتحفيز الفنانين كمثال دافينشي, بوتيشيلي, مايكل أنجلو وغيرهم, انحلال النظام الإقطاعي, التبادل التجاري الواسع بين الأوروبين أنفسهم ومع الشرق والهند والصين, مساندة الطبقة المتوسطة والعليا للتغيير والمطالبة بالإصلاح السياسي والإجتماعي

-في مقابل الإضطهاد فقد بدأت معالم أولية للمعرفة والحث العلمي في الصعود وانتشار الأدب والشعر والموسيقى, تشجيع حرية الرأي والعلم

مازال المجتمع يعاني الفقر, الحروب والإضطهاد الديني والسياسي, ظهور مفاهيم الحرية والعدالة الإجتماعية وانتشار الجامعات والدراسات,  تزايد الإهتمام بالعلوم الإنسانية وبروز عصر التنوير

وفي هذه المرحلة (مرحلة التناقض والصراع) سيبدأ نهوض دور المرأة وإن بشكل محدود وفي أوروبا وجد الإنشغال الفكري والإجتماعي بقضية المرأة والدعوة إلى تعليمها، وتحسين وضعيتها الاجتماعية والقانونية

وفي المقابل تميزت مكانة المرأة المسلمة بنهضة فكرية (في أوج الحضارة الإسلامية) وهذا أغلبه كان في الأندلس وفي الهند تحت خكم المغول وشمال أفريقيا وانتشر فيها اهتمام تعليم المرأة وبناء الأميرات للمدارس بل أن أول جامعة في التاريخ الحديث كانت جامعة القرويين التي بنتها فاطمة بنت محمد الفهرية القرشية ابنة عقبة بن نافع فاتح تونس

وكذلك صعود البورجوازية وهي الطبقة المسيطرة والحاكمة في المجتمع ، وهي طبقة غير منتجة لكن تعيش من فائض قيمة عمل العمال، حيث أن البرجوازيين هم الطبقة المسيطرة على وسائل الإنتاج، والجدير بالذكر هنا أن الطبقة البورجوازية هي التي قامت بالثورة الفرنسية بتحالف مع طبقة العمال والفلاحين

قيام الثورة الفرنسية ومن ثم ظهور الدول الحديثة, وأفكار ميكافيلي وبداية سقوط الحضارة الإسلامية وانحسار تمكنها ونفوذها والتي تلاها قيام النهضة الأوربية العلمية وانتشارها

أول من استخدم مصطلح (النهضة الإنسانية) هو جورج فويت, وقد وجدت ونشئت حركات الإصلاح الديني  كحركة الإصلاح البرتستانتية وهي حركة دينية إصلاحية وأول حركة أطلق عليها مسمى ((ليبرالية)) والتي خرجت كإعتراض ورفض جزء من المجتمع الأوروبي على الدين وسلطته وخرج أيضا رجال يحملون راية المعرفة والتغيير أمثال نيكولو مكيافيلي وبيكو ديلا ميراندولا وغيرهم كثير وتلاها ظهور الراديكالية والإصلاحيون والليبراليون الذين اقترحوا وتبنوا فكر (الإنسانية كدين للبشر)

ومن السخرية هي أن البروستاتي لكي ينشر كتابه المقدس  في وقت كانت فيه الكنيسة لا تسمح بالكتابة والنقل كان لابد له أولا أن ينشر الكتابة والقراءة بين الناس أولا وقد تعرض رجالها للقتل والحرق والسجن والنفي والسخرية هنا أنه عند نشأة النهضة الدينية كان الناس يأخذون كتاب داروين معهم للكنائس فمنعت الكنيسة البروستاتنية الخلق من ذلك وبدأت بإعدام ونفي وسجن كل من يكتب او ينشر أي كتاب

في مرحلة ما قبل نشاة الفكر لكل الحركات الفكرية ستجد ان أهلها سينتشر بينهم (الخطابة والبيان والحجة والمنطق العقلي)

ويكون الغالب في هذه المرحلة أن تختلط فيها مظاهر الإنحلال والصراع والظلم والرجعية مع المعرفة والأدب والوحدانية و التمدن مما يجعل طبيعة المجتمع وقتها طبيعة متناقضة, ينتشر فيها التوتر والتنازع وما أن يبدأ هذا التناقض في التوسع داخل المجتمع تكون دلالات اقتراب التغيير ووقوع حدث مهم لهذا المجتمع احتماليته أكبر

أتصور أن المؤرخين في محاولة منهم لإيصال مفهوم الإنحطاط والتخلف لمن يعيش المدنية والرقي بالغوا في الكذب فقدموا صورة بدائية مشوهة وغير منطقية لإنسان تلك الأزمنة وهي أيضا صورة متناقضة (التاريخ ذكر الوجه الآخر) ولكن رجاله همشوه

ولنفرق بين المجتمع المتقدم والمتأخر فنحن خلقنا صورة مجحفة جدا للمجتمع العربي في عصوره الأخيرة قبل ومططنا مفهوم التخلف والتراجع المعرفي لمفهوم الإنسان البدائي المتخلف الذي لا يواجه تخلف معرفي وثقافي بل إنساني متكامل وهذا غير ممكن فالحضارات تموت ولكن إرثها وما قدمته للإنسان سيبقى والحركات الفكرية لا تموت ولا تتلاشى كليا ليس إذا كانت ذات تأثير عالمي وسببت تغيير جوهري

ولهذا فإن من المغالطات اعتبار العرب في زمن الجاهلية وعهده القريب من الإسلام كانوا غارقين في التخلف والإنحطاط فهذا يخالف كل سنن الحياة والحضارات والفكر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق