Follow by Email

الجمعة، 29 يوليو 2011

الإنفاق الجكومي السعودي

يتميز الإنفاق الحكومي في السعودية ببعد النظر وقوة البصيرة وبانه نابع ويصب في مصلحة الوطن والمواطن كما تميزه النزاهة في الأهداف وسرعة تحقيقها وشموليتها ووضوحها


وهذه بعض أمثلة الإنفاق الفعال ومقارنات بسيطة مع بعض الدول المتخلفة قصير النظر وضعيفة الإدراك, وأنبه بأن الأرقام المذكورة مستمدة من مصارد اقليمية, عالمية ومحلية متخصصة

 
- أولاً تأتي السعودية ضمن الدول التي تتصدر العالم في الانفاق العسكري و عدد أفراد الجيش السعودي غير معروف يقدر تقريباً بـ 60,000 منتسب, وخلال السبعينيات صرفت الدولة ما بين 52 بليون ريال إلى 90 بليون ريال سنويا على القطاع العسكري أما في عام 2010 وصل الإنفاق إلى ما يقرب 59 مليار دولار.


- بينما تتنفق إيران 20,647,500,000 مليار دولار ويصل عدد الأفرادالمنتسبين للجيش الإيراني إلى 94000 منتسب (ولا حاجة لذكر الفروقات الهائلة بين قوتنا العسكرية الجبارة القاهرة وبين الضعف العسكري الإيراني.

- أنفقت الإمارات 20 مليار درهم استثمارات طرق دبي على المشاريع الجديدة حتى 2015

- بينما وضعت السعودية ميزانية 154 مليار واربعمئة وخمسون مليون ريال إنشاء وترميم طرق فرعية ومزدوجة في مختلف مناطق المملكة

- ميزانية قطاع التعليم تقارب 150 مليار ريال وتكاليف إنشاء جامعة ة نورة تزيد عن 20 مليار سعودي.

- بينما كلفت جامعة كاليفورنيا 500 مليون دولار أي ما يقارب 5 ميار ريال التي تعتبر إحدى اهم وأضخم الجامعات الأمريكية.

- بناءً على تقارير لهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية الإنفاق على تقنية المعلومات يزداد بشكل سنوي بمقدار 18.5% وصولًا إلى 22.3 مليار ريال سعودي، مما يجعل السعودية أكبر منفق على تقنية المعلومات في الشرق الأوسط. وتتوقع الهيئة من خلال دراساتها وبحوثها الميدانية إلى نمو الإنفاق على تقنية المعلومات خلال العام 2010م بنسبة 17% مقارنة بما كان عليه في العام 2009م، بالرغم من ركود الاقتصاد العالمي الذي واكب أكبر دول العالم تصنيعا لتقنية المعلومات والاتصالات وحجم الإصدارات من التنكولوجيا السعودية من المؤكد صفر (راح نصدر ايه مثلاً برامج فتاوي أون لاين)

- بينما تتوقع أي دي سي أن يصل حجم الانفاق على تكنولوجيا المعلومات في الامارات لعام 2011 نخو 18.4 مليار درهم

- وقد أعلنت هيئة ترويج الصادرات الإلكترونية والتكنولوجية الهندية عن نجاح الهند في تحقيق نسب نمو بلغت 14,54% في صادراتها التكنولوجية بقيمة 64,67 مليار دولار للعام المالي وذلك على الرغم من الاضطرابات التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط. الذي أنتهى في 31 مارس

- تعتبر ميزانية الصحة في المملكة العربية السعودية الأكبر حجماً في العالم العربي. وتزيد المملكة إنفاقها الصحي سنوياً لتغطية متطلبات سكانها، وجاءت آخر الزيادات من خلال الدعم الذي قدمه العاهل السعودي الملك عبد الله في آذار/مارس الماضي، حيث أضاف إلى ميزانية الصحة الحالية 16 مليار ريال (4.3 مليار دولار)، ليرتفع حجم الأموال المخصصة للقطاع إلى 84.7 مليار ريال (22.5 مليار دولار)، وهو مبلغ يوازي الناتج المحلي الإجمالي للبحرين.

- بناء على تقرير منظمة الصحة العالمية فإن الامارات تنافس أمريكا في مجال الخدمات الصحية عالية المستوى, وبلغ حجم الإنفاق على الرعاية الصحية في دولة الإمارات خلال العام الماضي نحو 33،7 مليار درهم (9،2 مليار دولار) بينما بلغ إجمالي مبيعات الدواء داخل الدولة نحو 6،75 مليار درهم (1،841 مليار دولار)، وفقاً لدراسة أعدتها شركة البن كابيتال العالمية والتي وضحت حجم سوق الصناعات الدوائية بدول مجلس التعاون الخليجي

- مشروع توسعة وتطوير مطار الملك عبد العزيز الدولي التكلفة: 27 مليار و 111 مليون ريال سعودي. بينما أن مشروع توسعة وتطوير مطار سنغافورة الدولي تكلفته كانت تساوي: خمسة مليار سعودي علماً بأن مطار سنغافورة الدولي حاز على 340 جائزة عالمية واقليمية.

و مشروع توسعة وتطوير مطار دبي الدولي تساوي 17 مليار ريال سعودي علماً بأن مطار دبي الدولي يعتبر رابع أكبر مطار في العالم من حيث حركة المسافرين وسابع أكبر مطار من حيث حركة الشحن, وأخيراً مشروع إنشاء مطار كوالا لمبور الدولي تساوي: 8،5 مليار ريال سعودي (وقت إنشاء المشروع) علماً بأن مطار كوالا لمبور مصنف ضمن ثلاثة مطارات فقط في العالم كمطار أربعة نجوم من قبل سكاي تراكس مع مطار زيورخ الدولي ومطار امستردام، كما حاز على جائزة أفضل مطار في العالم لعام 2007، ويحتوي المطار على فندقين الأول بطاقة 80 غرفة والثاني خمسة نجوم بطاقة 450 غرفة ( لاحظ في جده 56 غرفة فقط)ويحتوي على مجمع تجاري يضم 277 محل تجاري، ويحتوي المطار على محطة قطارات مترو للعاصمة بالإضافة إلى قطارين داخليين.
وهناك الكثير في ميزانية الإنفاق الحكومي في السعودية يدعو للتوقف دهشة فإلى أين ذهبت كل تلك الأموال وغيرها في الوقت الذي يشعر المواطن في شوارع جدة انه يقود سيارته في منطقة حرب وملغمات نتيجة لكثر الحفر والمطبات وللجسور والأنفاق المشكوك في صلاحيتها وقوة تحملها


وجميعنا يدرك المستوى الثقافي والتعليمي لمدارسنا وجامعاتنا ومدى الكفاءة العلمية المقدمة للمواطن, دون ذكر القطاع الصحي الميئوس منه!!!


كيف وبأي منطق يكلف ترميم مطار واحد تكلفة ترميم بل وانشاء ثلاث من أفضل مطارات العالم ثم تكون النتيجة ما نراه ونعانيه في كل سفر!!!


نرسل أبنائنا للخارج من أجل التحصيل العلمي لجامعات تنقص تكلفت انشائها عن تكاليف جامعة من جامعاتنا بأضعاف مضاعفة في حين أن جامعاتنا غير المعترف بها دوليا ولا انسانياً تكلف 20 مليار ريال!!!

 
دهشتي الكبرى من كل من يرى الواقع مشرقاً والمستقبل مأمولاً فيه بينما تنفق كل هذه اموال في الفراغ وبلا نتائج حسية او ملموسة, والأدهى بلا متابعة أو محاسبة على ضياعها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق